( 21 ) عن العلّامة المظفّر رحمه الله قال :
في الدر المنثور ، عن الديلمي في مسند الفردوس بسند أخرجه عن علي عليه السلام قال :
سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قول اللَّه تعالى : « فتلقّى آدم من ربّه كلماتٍ فتاب عليه » « 1 » فقال : ان اللَّه أهبط آدم بالهند . . . حتى بعث اللَّه اليه جبرئيل قال : قل :
اللَّهُمّ اني أسألك بحق محمدٍ وآل محمد سبحانك لا إله إلّا أنت ، عملت سوءاً وظلمت نفسي ، فاغفر لي انك أنت الغفور الرحيم ، اللَّهُمّ اني أسألك بحق مُحَمَّد وآل مُحَمَّد ، سبحانك لا إله إلّا أنت ، عملت سوءاً وظلمت نفسي فتب عليّ انك أنت التوّاب الرحيم فهذه الكلمات التي تلقّى آدم .
وأما دلالة هذه الآية مع تفسيرها بهذه الأخبار على امامة أمير المؤمنين عليه السلام فأوضح من أن تحتاج إلى بيان ، لان توسّل شيخ النبيين بمحمدٍ وآله بتعليم اللَّه سبحانه وهم في آخر الزمان ، والإعراض عن أعاظم المرسلين وهم أقرب اليه زماناً لأدلّ دليل على فضلهم على جميع العالمين ، وعلى عصمتهم من كل زلل وان كان مكروهاً ، فان آدم عصى بارتكاب المكروه فلا يصح التوسّل بهم في التوبة عما ارتكب إلّا لأنّهم لم يرتكبوا معصية ومكروهاً ، فلابد أن تنحصر خلافة الرسول بآله لفضلهم على الأنبياء . « 2 »
( 22 ) روى ابن الصباغ المالكي « 3 » قال :
هامش
( 1 ) البقرة 37 .
( 2 ) دلائل الصدق 2 : 88 .
( 3 ) الفصول المهمة 29 .