تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
( 18 ) عن سبط ابن الجوزي : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الصدّيقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار وهو مؤمن آل يس ، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم . وحزقيل كان نبياً من أنبياء بني إسرائيل مثل يوشع ، فدلّ على فضل علي عليه السلام على أنبياء بني إسرائيل . « 1 » ( 19 ) قال الشيخ العاملي النباطي رحمه الله : قد أسند الأعمش إلى جابر الأنصاري قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أي الاخوان أفضل ؟ قلت : النبيّون ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : أنا أفضلهم ، وأحب الاخوة اليّ علي بن أبي طالب ، فهو عندي أفضل من الأنبياء ، فمن قال إنهم خيرٌ منه فقد جعلني أقلّهم لأني اتخذته أخاً لما علمت من فضله وأمرني ربي به . « 2 » ( 20 ) قال الشيخ حبيب اللَّه الخوئي قدس سره : ان أمير المؤمنين عليه السلام أفضل جميع أمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حيث كثرة الثواب ، ومن حيث جمعه الخصال الحميدة والكمالات الذاتية والفضائل النفسانيّة أما كثرة الثواب فلظهور أن الثواب مترتّب على العبادة ، وبكثرتها وقلّتها يتفاوت الثواب والجزاء زيادة ونقصاناً ، وستعرف أنه أعبد من الكل ، فيكون أكثر مثوبة ، ولو لم يكن له من العبادات إلّا ضربته يوم الخندق التي قال فيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنها أفضل من عبادة الثقلين لكفى في اثبات هذا المرام فضلًا عن سائر عباداته التي لا يضبطها الصحف والدفاتر ، ولا يحصيها الزبر والطوامير . « 3 »
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص 52 - / ط النجف . ( 2 ) الصراط المستقيم 1 : 210 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة للخوئي 2 : 394 .