التاسع عشر :
البحار 53 : 226 - 227 / 6
روى الشيخ إبراهيم الكفعمي في كتاب « البلد الأمين » عن المهديّ صلّى اللَّه عليه وسلّم : مَن كتبَ هذا الدعاء في إناء جديد ، بتربة الحسين عليه السلام وغَسَّله وشربه ، شُفِيَ من علّته .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ اللَّهِ دَواء ، والحَمْدُ للَّهِ شَفَاء ، ولَا إلهَ إلّا اللَّهُ كَفَاء ، هُوَ الشَّافِي شِفَاء ، وَهُوَ الكَافِي كِفَاء ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ بِرَبِّ النَّاسِ شِفَاء لا يُغَادِرُهُ سُقْمٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ النُّجَبَاءُ .
ورأيت بخطّ السيّد زين الدين عليّ بن الحسين الحسيني رحمه الله أنّ هذا الدعاء تعلّمه رجل كان مجاوراً بالحائر على مشرِّفه السلام ، عن المهديّ سلام اللَّه عليه في منامه ، وكان به علّة فشَكاها إلى القائم عجّل اللَّه فرجه ، فأمره بكتابته وغسله وشربه ، ففعل ذلك فبرأ في الحال .
العشرون :
البحار 53 : 227 - 229 / 7
السيّد الجليل عليّ بن طاووس في مهج الدعوات قال : وجدتُ في مجلّد عتيق ذكر كاتبه أنّ اسمه الحسين بن عليّ بن هند ، وأنّه كتب في شوّال سنة ستّ وتسعين وثلاث مائة دعاء العلوي المصري بما هذا لفظ إسناده :
دعاء علّمه سيّدنا المؤمَّل صلوات اللَّه عليه رجلًا من شيعته وأهله في المنام وكان مظلوماً ففرّج اللَّه عنه ، وقتل عدوّه .
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 322
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢٢