أَيْنَ تُلَاقِي مَوْضِعَ الإِجَابَةِ ، فَلَا تَرُدَّ عَنْ بَابِكَ مَنْ لا يَعْرِفُ غَيْرَهُ بَاباً وَلَا يَمْتَنِعُ دُونَ جِنَابِكَ مَنْ لَا يَعْرِفُ سِوَاهُ جِنَاباً .
ويسجد ويقول :
إِلَهِي إِنَّ وَجْهاً إِلَيْكَ بِرَغْبَتِهِ تَوَجَّهَ فَالرَّاغِبُ خَلِيقٌ بِأَنْ تُجِيبَهُ ، وَإِنَّ جَبِيناً لَكَ بِابْتِهَالِهِ سَجَدَ حَقِيقٌ أَنْ يَبْلُغَ مَا قَصَدَ ، وَإِنَّ خَدّاً إِلَيْكَ بِمَسْأَلَتِهِ يُعَفِّرُ جَدِيرٌ بِأَنْ يَفُوزَ بِمُرَادِهِ وَيَظْفَرَ ، وَهَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي قَدْ تَرَى تَعْفِيرَ خَدِّي وَابْتِهَالِي وَاجْتِهَادِي فِي مَسْأَلَتِكَ وَجِدِّي فَتَلَقَّ يَا رَبِّ رَغَبَاتِي بِرَأْفَتِكَ قَبُولًا ، وَسَهِّلْ إِلَيَّ طَلِبَاتِي بِرَأْفَتِكَ وُصُولًا ، وَذَلِّلْ لِي قُطُوفَ ثَمَرَاتِ إِجَابَتِكَ تَذْلِيلًا .
إِلَهِي لَا رُكْنَ أَشَدُّ مِنْكَ فآوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، وَقَدْ أَوَيْتُ إِلَيْكَ وَعَوَّلْتُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي عَلَيْكَ ، وَلَاقَوْلَ أَسَدُّ مِنْ دُعَائِكَ فَأَسْتَظْهِرَ بِقَوْلٍ سَدِيدٍ وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي بِفَضْلِكَ كَمَا وَعَدْتَ فَهَلْ بَقِيَ يَا رَبِّ إِلّا أَنْ تُجِيبَ ، وَتَرْحَمَ مِنِّي الْبُكَاءَ وَالنَّحِيبَ ، يَا مَنْ لَا إِلَهَ سِوَاهُ ، وَيَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ .
رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، وَافْتَحْ لِي وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ، وَالْطُفْ بِي يَا رَبِّ وَبِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
الثامن عشر :
البحار 53 : 225 - 226 / 5
في كتاب الكلم الطيّب والغيث الصيِّب للسيّد علي خان شارح الصحيفة ما لفظه :
ورأيت بخطّ بعض أصحابي من السادات الأجلّاء الصلحاء الثقات ما صورته :
سمعت في رجب سنة ثلاث وتسعين وألف ، عن الشيخ الحاج عليّاً المكّي
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 320
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢٠