بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ ، وَيَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ ، أَنْتَ الَّذِي تَقْشَعُ سَحَائِبَ الْمِحَنِ ، وَقَدْ أَمْسَتْ ثِقَالًا ، وَتَجْلُو ضَبَابَ الإِحَنِ وَقَدْ سَحَبَتْ أَذْيَالًا ، وَتَجْعَلُ زَرْعَهَا هَشِيماً وَعِظَامَهَا رَمِيماً ، وَتَرُدُّ الْمَغْلُوبَ غَالِباً وَالْمَطْلُوبَ طَالِباً .
إِلَهِي فَكَمْ مِنْ عَبْدٍ نَادَاكَ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْتَ لَهُ مِنْ نَصْرِكَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ ، وَفَجَّرْتَ لَهُ مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً فَالْتَقَى مَاءُ فَرَجِهِ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ، وَحَمَلْتَهُ مِنْ كِفَايَتِكَ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ .
يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ، يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ، يَا رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لِي مِنْ نَصْرِكَ أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ، وَفَجِّرْ لِي مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً لِيَلْتَقِيَ مَاءُ فَرَجِي عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ، وَاحْمِلْنِي يَا رَبِّ مِنْ كِفَايَتِكَ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ .
يَا مَنْ إِذَا وَلَجَ الْعَبْدُ فِي لَيْلٍ مِنْ حَيْرَتِهِ يَهِيمُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ صَرِيخاً يُصْرِخُهُ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا حَمِيمٍ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَجُدْ يَا رَبِّ مِنْ مَعُونَتِكَ صَرِيخاً مُعِيناً وَوَلِيّاً يَطْلُبُهُ حَثِيثاً ، يُنَجِّيهِ مِنْ ضَيْقِ أَمْرِهِ وَحَرَجِهِ ، وَيُظْهِرُ لَهُ الْمُهِمَّ مِنْ أَعْلَامِ فَرَجِهِ .
اللَّهُمَّ فَيَا مَنْ قُدْرَتُهُ قَاهِرَةٌ وَآيَاتُهُ بَاهِرَةٌ ، وَنَقِمَاتُهُ قَاصِمَةٌ لِكُلِّ جُبَارٍ ، دَامِغَةٌ لِكُلِّ كَفُورٍ خَتَّارٍ ، صَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْظُرْ إِلَيَّ يَا رَبِّ نَظْرَةً مِنْ نَظَرَاتِكَ رَحِيمَةً تَجْلُو بِهَا عَنِّي ظُلْمَةً وَاقِفَةً مُقِيمَةً ، مِنْ عَاهَةٍ جَفَّتْ مِنْهَا الضُّرُوعُ وَقَلَفَتْ مِنْهَا الزُّرُوعُ ، وَاشْتَمَلَ بِهَا عَلَى الْقُلُوبِ الْيَأْسُ ، وَجَرَتْ بِسَبَبِهَا الأَنْفَاسُ .
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 317
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣١٧