عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
« اني أوشك أن ادعَى فأجيب ، واني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، كتاب الله حَبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وان اللطيف الخبير أخبرني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما » « 1 » .
هامش
( 1 ) قال العلامة الزبيدي الحنفي في « تاج العروس » ( ج 3 ص 380 ط القاهرة ) في مادة ( عتر ) العترة : نسل الرجل .
، وقال القاضي بهجت أفندي في « تاريخ آل محمد » ( ص 46 ط آفتاب ) :
اتفّقت الأمة على أن مراد رسول الله من العترة التي استَأْمَنَهُم عليها : علي وفاطمة والحسن والحسين .
- وقد مرّ في حديث السفينة برواية أبي بكر : ان علي بن أبي طالب عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
، وقال الزبيدي في كتابه : « الاتحاف بحب الاشراف » ( ص 6 ط مصر ) :
قال ابن حجر في الصواعق : سمّى النبي ( صلى الله عليه وآله ) القرآن والعترة ثقلين لأن النقل كل نفيس خطير ممنون به وهذان كذلك ، إذ كُلُّ منهما معدن للعلوم الدينية ، والاسَرار العقلية الشرعية ، ولهذا حَثَّ على الاقتداء والتمسُّك بهما . وقيل : سُمِّيا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ، ثم الذي وقع عليهم الحَث منهم انما هم العارفون بكتاب الله المُسّتمسكون بسنة رسوله ، إذ هُم الذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض وما أحقّهُم بقول مَن قال :هُم القوم ان قالوا أصابوا وان دُعوا * أجَابوا وان أعطُوا أطابُوا وأجْزَلوُاهم يَمَنعون الجار حتى كأنما * لجارهم فوق السماكين مَنزِلُ، ورواه الحافظ أحمد بن حنبل في « المناقب » وفيه : اني قد تَركتُ فيكم ما ان أخذتم به لَن تَضِلوا بعدي الثقلين ، وأحدهما أكبر من الآخر . . الحديث .
- ورواه الحافظ الطبراني في « المعجم الصغير » ( ص 73 ط دهلي ) و « المعجم الكبير » ( ص 137 نسخة جامعة طهران ) . والفقيه ابن المغازلي الشافعي في « المناقب » ( ص 235 ح 282 ط اسلامية ) . والحافظ السمعاني النيسابوري في « الرسالة القوامية في مناقب الصحابة » ( احقاق 312 : 9 ) . والخطيب الخوارزمي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » ( ص 104