« اطلبوا الشمس فإذا غابت فاطلبوا القمر »
( 38 ) روى العلامة الشيخ إبراهيم الحمويني في « فرائد السمطين » « 1 » باسناده عن الاعمَش ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن أنس بن مالك قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
« اطلبوا الشمس فإذا غابَت فاطلبُوا القمر ، فإذا غاب فاطلبوا الزهرة ، فإذا غابت فاطلبوا الفرقدين .
قلنا : يا رسول الله ومن الشمس ؟ قال : انا .
قلنا : ومَن القمر ؟ قال : علي .
قلنا : ومَن الزهرة ؟ قال : فاطمة .
قلنا : فمَن الفرقدان ؟ قال : الحسَن والحسين ( عليهما السلام ) « 2 » .
هامش
حيث دار .
، وروى المتقي في « كنز العمال » ( ج 6 ص 405 ) بما يناسب ذكره عن عبد الله بن يحيى قال : سمعت عليّاً يقول :
« ما ضَللتُ ولا ضُلّ بي ، وما نسيت ما عهد إلي واني لعلى بيّنة من رَبّي بَيّنها لنبيِّه ( صلى الله عليه وآله ) وبَيّنها لي ، واني لعلي الطريق » . قال : أخرجه العقيلي وابن عساكر
( 1 ) فرائد السمطين : ج 2 ب 3 ص 16 ح 361 ط بيروت .
( 2 ) روى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 2 ص 211 ح 922 ) ، وأيضاً في ( ج 1 ص 59 ح 91 ) بسند آخر . ورواه الصدوق رحمه الله في « معاني الأخبار » ( ب 48 ص 113 ط 3 ) . ورواه شيخ الطائفة الطوسي رحمه الله في الحديث ( 38 ) من الجزء ( 18 ) من « أمالي الطوسي » .
، ورواه العلامة الطريحي في « منتخبه » ( ص 244 ط الرضي قم ) عن سلمان الفارسي قال :
خطب فينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم الجمعة خطبة بليغة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيّها الناس اني راحلٌ عن قريب ، ومُنطَلِق للمغيب ، واني أوصيكم في عترتي خيراً ، فلا تخالفوهم ولا تخاصموهم ولا تنابذوهم ، وايّاكم والبدَع فان