يحفظهما علَي الا أعطاه الله نوراً حتى يرد به عَلَي يوم القيامة » « 1 » .
( الصورة الثالثة ) « حديث زيد بن أرقم »
، روي العلامة الدارمي في « سننه » « 2 » باسناده عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوماً خطيباً واثنى عليه ثم قال :
« يا أيها الناس انما انا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيبه ، واني تاركٌ فيكم الثقلين أوّلهما كتاب الله ، كتابٌ فيه الهدى والنور فتمسّكوا بكتاب الله وخُذوا به ، فحَثّ عليه ورَغّبَ فيه ، ثم قال : وأهل بيتي : أذَكركم الله في أهل بيتي - ثلاث مرات » « 3 »
هامش
( 1 ) مفتاح النجا : ص 51 .
( 2 ) ج 2 ص 431 ط دمشق .
( 3 ) ورواه الحافظ مسلم بن الحجاج في « صحيحه » ( ج 7 ص 122 وص 123 ط محمد علي صبيح ) بتفصيل عن زيد بن أرقم بثلاثة طرق . والحافظ أبو بكر البيهقي في « الاعتقاد » ( ص 164 ط القاهرة ) . والحاكم النيشابوري في « المستدرك » ( ج 3 ص 146 ط حيدر آباد » وقال هذا حديث صحيح الاسناد ، وفي ( ج 3 ص 109 ) عن أبي وائلة عن زيد بن أرقم .
- ووراه الحافظ أحمد بن حنبل في « المناقب » باسناده عن علي بن ربيعة ( إحقاق الحق : ج 9 ص 322 ) .
- ورواه الحافظ الطبراني في « المعجم الكبير » ( ص 137 ) عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه : ولفظه :
« اني لكم فرط وانكم واردون علي الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى فيه عدد الكواكب من قدحان الذهَبَ والفضّة ، فانظروا كيف تخلّفوني في الثقلين ، فقام رجل ، فقال : يا رسول الله وما الثقلان ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الأكبر كتاب الله سبَبٌ طرفه بيد الله وطرفهُ بأيديكم ، فتمسّكوا به لَن تزالوا ولا تضلّوا ، والأصغر عترتي ، وانهما لن يفترقا حتى يَردا علي الحوض وسألت لهما ذاك ربي ، فلا تُقدّموهما فتَهلكوا ، ولا تعلّموهما فإنهم اعلم منكم » .