فوقرت كلمته في صدري ، مع ما كان قاله لي معلّمي أيام صغري ، فأعطيت اللّه عهداً لئن كان لي في هذا الأمر نصيب لأغيّرنّه ، فلمّا من اللّه علي بالخلافة أسقطت ذلك ، وجعلت مكانه : « ان اللّه يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون » « 1 » وكتب به إلى الآفاق فصار سنّة .
البشنوي :
ولستُ أبالي بأيّ البلاد * قضى اللّه نحبي إذا ما قضاهُ
ولا اين حطت إذا مضجعي * ولا من جفاه ولا من قلاه
إذا كنتُ اشهد ان لا اله * الّا هو الحق فيما قضاهُ
وانّ محمّداً المصطفى * نبي وان علياً أخاه
وفاطمة الطهر بنت الرسول * رسولًا هدانا إلى ما هداه
وابناهما فهما سادتي * فطوبى لعبد هما سيّداه
هامش
( 1 ) سورة النحل ، الآية 90 .