، يؤيد هذا التفسير قول أمير المؤمنين في خطبته التطنجية : « لو شئت أخبرتكم بآبائكم وأسلافكم ممن كانوا وأين كانوا ، وأين هم الآن وما صاروا اليه ؟ » « 1 » .
( 26 ) وقال الحافظ البرسي : وروى السدّي أيضاً في قوله تعالى : ( يأمر بالعَدل وهو على صراط مستقيم ) قال : شيعة علي الصراط المستقيم وهو حبّ علي ، ويأمرون به وهو العدل .
، وقال : وروى أحمد ان الصراط لا يجوز عليه الا من عرف عليّاً وعرفه ؛ وان الجنة لا يدخُلها الا مَن كان في صحيفته حب علي وعترته .
، وقال : وروى ابن عباس : ان جبرئيل يجلس يوم القيامة على باب الجنة فلا يدخُلها الا من كان معه براءة من علي .
، وقال : وروى في تفسيره الوكيع بن الجراح عن السدّي وسفيان الثوري : ان الصراط المستقيم حب علي « 2 » .
( 27 ) وروى البرسي في المشارق :
قال : ثم بعث نبيّه محمداً ( صلى الله عليه وآله ) فخَتَم به الموجود كما افتتح به الوجود ، ثم خصّه بجوامع الكلم ، وأنزل اليه السبع المثاني وهي سورة الحمد ، وجعل لوليِّه فيها مقاماً رفيعاً ، فقال : ( اهدنا الصراط المستقيم ) والصراط المستقيم حبّ علي ، فامَرهُ ان يسأل لأمته الهداية إلى حبّ علي ، ثم إنه أمر نبيّه أيضاً بالتمسّك به والحثّ
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ص 140 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 60 .