فلا يمُرّ احدٌ من خلق الله الا سَألناه عن ولاية علي ، فمن كان معه شيء منها نجا وفاز ، والا ألقيناه في النار « 1 » .
، روى الفقيه ابن المغازلي في « المناقب » ولفظه :
علي يوم القيامة على الحوض لا يدخل الا مَن جاء بجواز من علي بن أبي طالب « 2 » .
( 24 ) روى الحافظ البرسي رحمه الله قال :
ومن ذلك ما رواه البرقي في كتاب « الآيات » عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لأمير المؤمنين : يا علي أنت ديان هذه الأمة والمتولي حسابها ، وأنت ركن الله الأعظم يوم القيامة ، الا وان المآب إليك والحساب عليك ، والصراط صراطك ، والميزان ميزانك ، والموقف موقفك « 3 » .
( 25 ) وقال الحافظ البرسي : يؤيّد ذلك قوله سبحانه : ( صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ) وهذا صريح ، قال الصادق ( عليه السلام ) : صراط الله علي جعله الله أمينه على علم ما في السماوات وما في الأرض ، فهو أميره على الخلائق ، وأمينه على الحقائق .
هامش
( 1 ) البحار : ج 7 ص 332 .
( 2 ) انظر : الغدير : ج 2 ص 323 ح 2 ، شمس الاخبار : ص 36 .
( 3 ) مشارق أنوار اليقين : 3 : 180 .