، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
إذا كان يوم القيامة ونُصب الصراط على شفير جهنم لم يجز الصراط الا من كان معه كتاب ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 1 » .
، في حديث للرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث طويل له :
وأنت أوّل مَن يجوز الصراط معي ، وان ربّي عَزّوجلّ أقسَمَ بعزّته وجلاله أنه لا يجوز عقبة الصراط الا من معه براءة بولايتك وولاية الأئمة من ولدك « 2 » .
، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط ، فلا يجوز على الصراط الا مَن كان معه براءة بولايتك « 3 » .
، وبالاسناد عن ابن عباس قال : قلت للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله للنار جواز ؟ قال : نعم ، قلت : وما هي ؟ قال : حب علي بن أبي طالب « 4 » .
هامش
( 1 ) هامش فرائد السمطين : ج 1 ص 290 .
( 2 ) انظر : البحار : ج 39 ص 211 - 212 ح 2 . عيون الأخبار : 168 - 169 .
( 3 ) سفينة البحار : ج 2 ص 28 .
( 4 ) انظر : تاريخ بغداد : ج 3 ص 161 ، الغدير : ج 2 ص 324 ح 6 .