وكان عنها لهم في خمّ مزدجر * لما رقى أحمد الهادي على قتب
وقال والناس من دان اليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومر تقب
قم يا علي فاني قد أمرت بأن * ابلغّ الناس والتبليغ أجدر بي
اني نصبت علياً هادياً علماً * بعدي وان عليّاً خيرُ منتصب
فبايعوك وكل باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب
عافوك لامانع طولًا ولاحصر * قولًا ولا لهجٌ بالغش والريب
وكنت قطب رحى الاسلام دونهم * ولاتدور رحىً إلا على قطب
ولاتماثلهم في الفضل مرتبة * ولاتشابههم في البيت والنسب
، وذكر ابن شهرآشوب « 1 » للعبدي قوله ايضاً :
ما لعلي سوى أخيه * محمّد في الورى نظير
فداه إذ أقبلت قريش * عليه في فرشه الأمير
وافاه في خمٍّ وارتضاه * خليفة بعده وزيرُ
، كان العبدي رحمه اللّه يأخذ الحديث عن الصادق ( عليه السلام ) في مناقب العترة الطاهرة فينظمه في الحال ثم يعرضه عليه ، كما رواه ابن عياش « 2 » عن أبان بن عمر ختن آل ميثم قال :
كنت عند أبي عبداللّه الصادق ( عليه السلام ) فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي
هامش
( 1 ) المناقب ، 2 / 75 .
( 2 ) مقتضب الأثر ، ص 48 .