فصاغ شبهك ربّ العالمين فما * ينفك من زائر منها ومعتكف
، وقوله في مدحه ( عليه السلام ) :
أنت عين الاله والجنب من ف - - * - - رّط فيه يصلى لظىً مذموماً
أنت فلكُ النجاة فينا وما زل - - * - - ت صراطاً إلى الهدى مستقيماً
وعليك الورود تسقي من الحو * ض ومن شئت ينثني محروما
واليك الجواز تدخل من شئت * جناناً ومن تشاءُ جحيما « 1 »
، وقوله يمدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
لأنتم على الأعراف اعرفُ عارف * بسيما الذي يهواكم والذي يشنا
أئمتنا أنتم سنُدعى بكم غداً * إذا ما إلى ربّ العباد معاً قمنا
بجدّكم خير الورى وأبيكم * هدينا إلى سبل النجاة وانقذنا
ولولاكم لم يخلق اللّه خلقه * ولا لقب الدنيا الغرور ولاكنا
ومن اجلكم أنشأ الاله لخلقه * سماءً وارضاً وابتلى الانس والجنا
تجلّون عن شبه من الناس كلّهم * فشأنكم أعلى وقدركم اشنى
إذا مسّنا ضرّ دعونا الهنا * بموضعكم منه فيكشفه عنّا
وان دهمتنا غمّة أو ملمّة * جعلناكم منها ومن غيرها حصنا
وان ضامنا دهر فعُدنا بعزّكم * فيبعد عنّا الضيم لما بكم عذنا
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 7 / 269 - الغدير 453 : 2 .