وقلنا لهم اهلا وسهلًا ومرحباً * نمدّ يدينا من هوىً وتودّد
فما للزبير الناقض العهد حرمة * ولا لأخيه طلحة اليوم من يد
أتاكم سليل المصطفى ووصيّه * وأنتم بحمد اللّه عار من الهدّ
فمن قائم يرجى بخيل إلى الوغى * وصمِّ العوالي والصفيح المهنّد
يسوِّد من أدناه غير مدافع * وان كان ما نقضيه غير مسوّد
فان يأت مانهوى فذاك نريده * وان يخط ما نهوى فغير تعمّد « 1 »
، ولقيس رحمه اللّه في حرب صفين وقد نشر لواء رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) فأنشأ يقول :
هذا اللواء الذي كنا نحفّ به * مع النبي وجبريل لنا مدد
ما ضر من كانت الأنصار عيبته * ان لا يكون له من غيرهم أحد
قوم إذا حاربوا طالت اكفّهم * بالمشرفيّة حتى يفتح البلد « 2 »
( 23 ) « أشعار في مدح عليّ ( عليه السلام ) للصاحب بن عبّاد » « 3 »
قالت فمن صاحب الدين الحنيف أجب * فقلت أحمد خير السادة الرُسلِ
هامش
( 1 ) رواه الطوسي في أمالي ولده ص 719 ح 1518 ، والمفيد في « النصرة في حرب البصرة » ( كتاب الجمل ) : ص 133 .
( 2 ) رواه ابن عساكر في تاريخه ، ( تاريخ مدينة دمشق : 3 / 346 ) وابن عبد البر في الاستيعاب : القسم الثالث 1292 ورقم 2134 وابن الأثير في أسد الغابة 4 / 426 رقم 4328 والخوارزمي في المناقب ( ص 195 ح 235 ) .
( 3 ) أقوال الأئمة : ج 10 ، ص 108 .