( 14 ) وذكر الشبلنجي في « نور الابصار » ( ص 13 ) لأبي الحسن بن جبير :
أحبُّ النبي المصطفى وابن عمِّه * عليّاً وسبطيه وفاطمة الزهراء
هُم أهل بيت أذهب الرجس عنهم * وأطلعهم أفق الهدى أنجماً زهرا
مُوالاتهم فرضٌ على كل مسلم * وحبُّهم أسنى الذخائر للأخرى
( 15 ) وللقاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد رحمه الله في القرن الرابع :
بابي وأمي خمسَةٌ احبَبتُهُمْ * في الله لا لعطية أعطاها
بأبي النبي محمد ووصيّه * الطيّبان وبنته وابناها
بأبي الذي بحبّهم وبذكرهم * أرجو النَجاة من التي اخشاها
قومٌ إذا والاهم متدين * والى ولي الطيّبين الله « 1 »
( 16 ) ولأبي القاسم الفهم التنوخي من قصيدة :
ومَن قال في يوم الغدير محمد * وقد خاف من غدر العداة النواصب
اما أنا أولى بكم من نفوسكم * فقالوا بلى قول المريب الموارب
فقال لهم من كنتُ مولاه منكم * فهذا أخي مولاه فيكم وصاحب
أطيعُوه طراً فهو مني كمنزل * لهارون من موسى الكليم المخاطب
فقولا له ان كنت من آل هاشم * فما كل نجم في السماء بثاقبِ
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : 268 .