وانْ ضَامنَا دَهرٌ فغُدنا بعزِّكم * فيبعُد عنا الضيم لَما بكم عُذنا
وان عارضتنا خفية من ذنوبنا * بَراةٌ لنا منها شفاعتكم أمنا « 1 »
( 18 ) ولله درّ أبي نؤاس إذ يقول :
لا تَحْسبَنّي هَويتُ الطهر حيدرة * لعلمه وعُلاه في ذَوي النسَب
ولا شجاعته في كل معركة * ولا التلذذ في الجنات من اربي
ولا التبرأ من نار الجحيم ولا * رجَوتهُ من عذاب الحشر يشفع بي
لكن عرفت هو السرّ الخفيّ فان * اذَعْتُهُ حَلّلوُا قتلي « 2 »
( 19 ) وللحافظ البرسي رحمه الله في حب الإمام علي ( عليه السلام ) ويشير إلى عذاله على هذا الحب :
ايِّها اللائِم دعني * واستمع من وصف حالي
انا عَبدٌ لعلي المر * تضى مَولى الموالي
كلما ازددت مديحاً * فيه قالوا : لا تغالي
وإذا ابصرتُ في ال - - * - حقّ يقيناً لا أبالي
آية اللَّ - ه التي وص - * - فها القول ح - لالي
كمَ إلى كم أيها * العا ذل اكثَرتَ جدالي
يا عذولي في غرامي * خلّني عنكَ وحالي
هامش
( 1 ) الغدير : ج 2 ص 324 .
( 2 ) مشارق أنوار اليقين : 217 .