وله أيضاً في مدح الرضا ( عليه السلام ) : « 1 »
مطهّرون نقيّاتٌ جيوبهم * تجري الصَلاة عليهم أينما ذكروا
مَنْ لم يكُن عَلَويّاً حين تنسبه * فمَا له في قديم الدهر مُفتخَرُ
اللهُ لما برى خلقاً فأتقَنهُ * صَفاكم واصطفاكم ايُّها البَشرُ
فأنتم الملك الاعلى وعندكم * علم الكتاب وما جاءت به السورُ
( 10 ) وللعباس بن عبد المطلب يمدح علياً ( عليه السلام ) حين بويع لأبي بكر :
ما كنتُ احسَبُ ان الامرَ منحرفٌ * عن هاشم ثم منها عن أبي الحسَنِ
الَيسَ أول مَن صلى لقبلتكم * وأعلَمُ الناس بالآثار والسُننِ
وأقَربُ الناس عهداً بالنبي ومَن * جبريل عَونٌ له في الغُسِل والكفن
مَن فيه ما في جميع الناس كلّهم * وليس في الناس ما فيه من الحسن
ما ذا الذي رَدّكم عنه فنعرفه * ها ان بيعتكم من اوّل الفتنِ « 2 »
( 11 ) ولمنصور الفقيه في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) :
ان كان حبي خَمسة * زكت بهم فرائضي
وبُغض من عاداهم * رَفضاً فاني رافضي « 3 »
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 80 و 81 .
( 2 ) رواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 2 ص 82 ح 401 ) - وسليم بن قيس العامري : ص 78 .
( 3 ) بشارة المصطفى : 276 .