وجَدناه أولى الناس بالناس انه * أطبُّ قريش بالكتاب وبالسنن
وان قريشاً ما يُشقّ غبارها * إذا ما جرى يوماً على الضمر البدن
وفيه الذي فيهم من الخير كلّه * وما فيهم بعض الذي فيه من حسن
وَصي رسول الله من دون أهله * وفارسُه قد كان في سالف الزمنَ « 1 »
وأوّل مَن صَلّى من الناس كلّهم * سوى خيرة النسوان والله ذو المنن « 2 »
وصاحبُ كبش القوم في كل وقعة * يكون لها نفس الشجاع لذي الذقن
فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه * امامهم حتى اغيَّب في الكفن « 3 »
( 8 ) وللخطيب الخوارزمي في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « 4 »
الأهل من فتى كأبي تراب * امام طاهر فوق التراب
إذا ما مُقلتي رَمَدت فكُحلي * تراب مَسّ نعل أبي تراب
محمد النبي كمصر عِلم * أمير المؤمنين له كبابِ
هو البَكاءَ في المحراب لكِن * هو الضَحاك في يوم الضراب
هو المولى المفرّق في الموالي * خزاين قد حواها بالحراب
وعن حمراء بيت المال أمسى * وعن صفرائه صفر الوطاب
شياطين الوغى دحروا دُحوراً * بهِ إذ سَلّ سيفاً كالشهاب
هامش
( 1 ) هذا البيت في فرائد السمطين 402 : 2 ص 83 .
( 2 ) هذا البيت في المستدرك 114 : 3 .
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ص 156 .
( 4 ) مناقب الخوارزمي : 285 .