لَعَنَ الله مَن يَسبّ عليّاً * وبَنيه من سوقة أو امامِ
أيُسَبُّ المطهّرون ابا وجَدّاً * والكرامُ الاخوالُ والاعمامِ
رَحمة الله والسلام عليهم * كُلما قامُ قائِم بسَلامِ
قال : فأثخنوه ضرباً بالأيدي والنعال . فأنشأ يقول :
ان امْرَءاً كانت مَساويه * حُبّ النبي لغَيرُ ذي عتب
وبني أبي حَسَن ووالدهم * مَن طابَ في الارحام والصلب
ايَرونَ ذنباً انْ احبِّهُمُ * بَلْ حُبُّهم كفّارَةُ الذَنب
مَنْ كان ذا ذَنب فَلَستُ به * في الحبل نيط بحبِّهم قلبي
( 7 ) لخزيمة بن ثابت الأنصاري ذي الشهادتين بمدح علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 1 » :
وَيلكم انه الدليل عَلى * الله وداعيَةُ الهُدى وأمينهُ
وابن عَمّ النبي قد علم الناس * جميعاً وصنوهُ وخدينهُ
كُلُّ خير يَزينُهُم هُوَ فيهِ * ولهُ دوُنَهمُ خصال يزينهُ
ثم وَيلٌ لمن يُبارزُ في الروعَ * إذا ضَمّتِ الحُسامَ يَمينهُ
ثم نادى : أنا أبو الحسن القَرمُ * فلا بُدّ ان يطيحَ قرينهُ
، وله أيضاً لما بويع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال خزيمة وهو واقفٌ بين يدي المنبر :
إذا نحن بايَعنا عليّاً فحَسْبنا * أبو حَسَن مما يُخافُ من الفتن
هامش
( 1 ) مناقب ابن المغازلي ص 386 ح 437 .