( 4 ) ومنها : ابيات للشيخ العامل الفاضل تلميذ المحقق قدّس سرّه صفي الدين الحلي في مدحه ( عليه السلام ) :
جمعت في صفاتك الاضَدادُ * فلهذا عزّت لك الانَدادُ
زاهِدٌ حاكمٌ حَليمٌ شُجاعٌ * فاتِكٌ ناسِكٌ فقيرٌ جَوادُ
شِيَمٌ ما جُمعن في بَشَر قطّ * وَلا حازَ مثلهُنّ العِبادُ
خُلُقٌ يُخجل النسيم من اللُطفِ * وبأس يذوب منه الجمَادُ
ظهرت منك للورَى مكرمات * فأقَرت بفضلك الحُسَّادُ
انْ يكذّب بها عداك فقد * كذّب من قبل قوم لوط وعاد
جَلّ معناك ان يحيط به الشعر * ويحُصي صفاتُهُ النقّادُ
( 5 ) ومنها له أيضاً في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
فوَالله ما اختارَ الاله محمداً * حَبياً وبين العالمين له مثل
كذلك ما اختار النَبي لنَفْسِه * عليّاً وَصيّاً وهو لابنته بعلُ
وصَيَّرهُ دوُنَ الأنام أخاً لَهُ * وصِنْواً وفيهم مَن له دون الفَضلُ
وشاهد عقل المرء حسن اختياره * فما حال من يختاره الله والرسُلُ
( 6 ) احضر كثير عزّة ليتكلم بعلي ( عليه السلام ) فتَعلّق بأستار الكعبة وقال : « 1 »
طِبْتَ بَيتاً وطاب اهلُكَ اهْلا * أهْل بيت النبي والاسلامِ
تأمَنُ الطير والحَمامُ ولا يَأ * مَنُ أهل النبي عند المقامِ
هامش
( 1 ) مناقب ابن المغازلي : 436 / 385 .