تشوقت الأملاك إذ ذاك شخصه * فصوّره الهادي على صور أخرى « 1 »
وللعبدي :
صوّر الله لأملاك العلى * مثله أعظمه في الشرف
وهي ما بين مطيف زائر * ومقيم حوله معتكف
هكذا شاهده المبعوث في * ليلة المعراج فوق الرفرف « 2 »
( 15 ) ما نقله الشيخ أبو جعفر ( قدس سره ) في « أماليه » بأَسانيده عن أبن عباس قال :
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
أعطاني الله خمساً وأعطى عليّاً خمساً ، أعطاني جوامع الكلم وأعطى عليّاً جوامع العلم ، وجَعَلني نبيّاً وجَعَلهُ وصيّاً ، وأعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل ، وأعطاني الوحي وأعطاه الألهام ، وأسري بي وفتح له أبواب السماء والحجب حتى نظر إلي ونظرتُ اليه .
ثم بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت : ما يبكيك فداك أبي وأمي ؟
فقال : يا بن عباس ، إن أوّل ما كلمني ربي أن قال : يا محمد أنظر إلى تحتك ، فنظرتُ إلى الحُجب قد أنخرقت والى أبواب السماء قد فُتحت ، ونظرتُ إلى علي وهو رافع رأسه اليّ ، فكلمني وكلمتُهُ بما كلمني به ربي عَزوجَلّ ، فقال لي
هامش
( 1 ) مناقب أبن شهرآشوب : ج 2 ص 235 .
( 2 ) مناقب أبن شهرآشوب : ج 2 ص 235 .