لما كانت ليلة المعراج كنتُ من ربي كقاب قوسين أو أدنى ، فقال لي ربّي : يا محمد السلام عليك مني اقرأ مني علي بن أبي طالب السلام وقل له أني أحبّه وأحب من يحبه ، يا محمد من حُبّي لعلي بن أبي طالب اشتققت له أسماً مناسمي فأنا العلي العظيم وهو عليّ ، وأنا المحمود وأنت محمد ، يا محمّد لو عبدني عبدٌ الف سنة إلا خمسين عاماً - قال ذلك أربع مرات - لقيني يوم القيامة وليس له عندي حسنة واحدة من حسنات علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال الله تعالى فما لهم يعني المنافقين لا يصدقون لهذه الفضيلة لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
ولقد أجاد أحمد الجامي العارف المشهور حيث قال :
گر منظر أفلاك شود منزل تو * وز كوثر اگر سرشته باشد گل تو
چون مهر علي نباشد أندر دل تو * مسكين تو وسعيهاي بي حاصلتو « 1 »
للعوني :
وفي خبر صحت روايته لهم * عن المصطفى لا شكّ فيه فيُستَبرا
بان قال لما أن عرجت إلى السما * رأيتُ بها الأملاك ناظرة شزرا
إلى نحو شخص حين بيني وبينه * لعظم الذي عاينته منه لي خيرا
فقلت حبيبي جبرئيل من الذي * تلاحظه الأملاك قال لك البشرى
فقلت وما من ذلك قال علي الرضا * وما خصّه الرحمان من نعم فخرا
هامش
( 1 ) القطرة : ج 1 ، 84 / 125 .