تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
يساره ، وبنو هاشم خلف ظهره . فقال : يا عمر لا تخلط بنا غيرنا . ثم أتى المصلى فوقف فحمدالله وأثنى عليه وقال : اللهم أنك خلقتنا ولم تؤامرنا وعلمت ما نحن عاملون قبل أن تخلقنا ، فلم يمنعك علمك فينا عن رزقنا ، اللهم فكما تفضلت في أوله تفضّل علينا في آخره . قال جابر : فما برحنا حتى سحّت السماء علينا سحاً ، فما وصلنا إلى منازلنا إلا خوضاً « 1 » ( 11 ) روى الشيخ المفيد أعلاالله مقامه في « الاختصاص » « 2 » المغرا عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : سمعته يقول : من كانت له إلى الله حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه من الله فليغتسل ثلاث ليال يُناجي بنا فإنه يرانا ويُغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه . قلت : سيدي فإن رجُلا رآك في منامه ، وهو يشرب النبيذ ؟ قال : ليس النبيذ يفسد عليه دينه إنما يفسد عليه تركنا وتخلفه عنا ، إن أشقى أشقياءكم من يكذّبنا في الباطن بما يُخبر عنّا ، يُصدّقنا في الظاهر ويُكذّبنا في الباطن ، نحن أبناء نبي الله وأبناء رسول الله صلوات الله عليه وأبناء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأحباب رب العالمين . نحن مفتاح الكتاب فبنا نطق العلماء ولولا ذلك لخرسوا ، نحن رفعنا المنار
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 178 . ( 2 ) الاختصاص ص 90 ط الزهراء قم .