قال : ذاك نفسي . قلت : فما تقول في الحسن والحسين ( عليها السلام ) ؟
قال : هما روحي ، وفاطمة أمّهما أبنتي ، يسؤوني ما ساءها ويسرُّنى ما سَرّها ، أشهد الله أني حربٌ لمن حاربهم ، سلمٌ لمن سالمهم .
يا جابر إذا أردت أن تدعُ الله فيستجيب لك فادعُهُ بأسمائهم فإنها أحبُّ الأسماء إلى الله عَزّوجَلّ « 1 »
( 13 ) وروى الشيخ المفيد رحمه الله بأسناده عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت ابن عباس يقول :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ذكرُ الله عَزّوجَلّ عبادة ، وذكري عبادة ، وذكر علي عبادة ، وذكر الأئمة من ولده عبادة ، والذي بعثني بالنبوّة وجعلني خير البرية إن وصيّي لأفضل الأوصياء ، وانه لحجة الله على عباده وخليفته على خلقه ، ومن ولده الأئمة الهُداة بعدي ، بهم يَحبس الله العذاب عن أهل الأرض ، وبهم يُمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بأذنه ، وبهم يُمسك الجبال أن تميد بهم ، وبهم يسقي خلقه الغيث ، وبهم يخرج النبات ، أولئك أولياء الله حقاً وخلفائي صدقاً ، عدتهم عدة الشهور وهي اثنا عشر شهراً وعدتهم عدة نقباء موسى بن عمران ، ثم تلا ( صلى الله عليه وآله ) الآية : « والسماء ذات البروج » .
ثم قال : أتقدر يا أبن عباس أن الله يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء وبروجها ؟
هامش
( 1 ) ورواه المجلسي في البحار : ج 6 ص 784 ط كمباني .