وعرفنا القبلة ، نحن حجر البيت في السماء والأرض ، بنا غُفر لآدم ، وبنا أُبتلي أيوب ، وبنا أُفتقد يعقوب ، وبنا حُبس يوسف وبنا دفع البلاء ، بنا أضاءت الشمس ، نحن مكتوبون على عرش ربنا ، مكتوبون : محمدٌ خيرُ النبيين وعلي سيد الوصيين وفاطمة سيدة نساء العالمين .
( 12 ) روى الشيخ المفيد ( قدس سره ) في « الاختصاص » « 1 » عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال :
سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن سلمان الفارسي فقال ( صلى الله عليه وآله ) : سلمان بحر من العلم لا يقدر على نزحِه . سلمان مخصوص بالعلم الأوّل والآخر ، أبغض الله من أبغض سلمان ، وأحب من أحبَّهُ .
قلت : فما تقول في أبي ذرّ ؟ قال : وذاك منا ، أبغض الله من أبغضهُ وأحَبَّ الله من أحبَّهُ .
قلت : فما تقول في المقداد ؟ قال : وذاك منا أبغضَ الله من أبغضَهُ وأحبَّ الله من أحبَّهُ .
قلت : فما تقول في عمّار ؟ قال : وذاك منا ، أبغضَ الله من أبغضَه ، وأحَب مَن أحَبهُ .
قال جابر : فخرجتُ لأُبشرهم ، فلما ولّيت ، قال : اليّ اليّ يا جابر ، وأنتَ منّا أبغض الله من أبَغَضك وأحبّ من أحبك .
قال : فقلت : يا رسول الله فما تقول في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 222 .