( 3 ) روى الطبري ايضاً في « بشارة المصطفى » « 1 » الأزدي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أن حبنا أهل البيت ليحط الذنوب عن العباد كما يحط الريح الشديدة الورق عن الشجر .
( 4 ) روى العلامة الأمام أبو الفتح الشيخ محمد بن علي بن عثمان الكراجكي الطرابلسي رحمه الله المتوفي سنة 449 ه - باسناده عن طريق العامة عن سهل بن سعيد قال :
بينا أبو ذر قاعد مع جماعة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكنت يومئذ فيهم ، إذ طلع علينا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فرماه أبو ذر بنظره ، ثم أقبل على القوم بوجهه فقال : من لكم برجل محبته تساقط الذنوب عن مُحبيه كما يُساقط الريح العاصف الهشيم من الورق عن الشجر ، سمعت نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) يقول ذلك له .
قالوا : من هو يا أبا ذر ؟
قال : هو الرجل المقبل إليكم ، أبن عم نبيكم ( صلى الله عليه وآله ) ، يحتاج أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) اليه ، ولا يحتاج إليهم .
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
« علي باب علمي ، ومبيِّن لأمتي ما أرسلت به من بعدي ، حُبُّه أيمان ، وبُغضه نفاق ، والنظر اليه برأفة ومودة عبادة » .
وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نبيكم يقول :
« مثل أهل بيتي في أمتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن رغب عنها
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 270 .