تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي والخليفة على الأحياء من أمتي ، حربك حربي وسلمك سلمي ، أنت الأمام أبو الأئمة الأحد عشر من صُلبك أئمة مطهرون معصومون ، ومنهم المهدي الذي يملأ الدنيا قسطاً وعدلا ، فالويل لمبغضكم . يا علي لو أن رجلا أحَب في الله حجراً لحشره الله معه ، وأن محبيك وشيعتك ومحبي أولادك الأئمة بعدك يحشرون معك ، وأنت معي في الدرجات العلى ، وأنت قسيم الجنة والنار ، تدخل محبيك الجنة ومبغضيك النار . ( 4 ) روى العلامة درويش برهان الحنفي في كتاب « بحر المناقب » « 1 » كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فتذاكروا أصحاب رسول الله فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ان أول الجنة دخولا إليها علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فقال أبو دجانة الأنصاري : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك . فقال : بلى يا أبا دجانة ، أما علمت أن لله لواءاً من نور وعموداً من ياقوت ، مكتوب على ذلك بالنور : « لا اله إلا الله محمد رسول الله آل محمد خير البرية صاحب اللواء امام القيامة » وضرب بيده إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . فسَرّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك علياً فقال : الحمد لله الذي كرمنا وشرفنا بك ، فقال له : ابشر يا علي ما من عبد ينتحل مودتك إلا بعثه الله معنا يوم القيامة . ثم
هامش
( 1 ) ص 158 عند ذكر الآية 19 .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 38 | سعيد أبو معاش