ثم نزل عن المنبر ، صَلىَّ الله عليه وعلى آله الطاهرين الأخَيار وسَلَّمَ تَسليماً كثيراً « 1 » .
السيد الحميري :
عليُّ أمير المؤمنين وعزّهم * إذا الناس خافوا مُهلكات العَواقبِ
عليُّ هو الحامي المرجى فعاله * لدى كلّ يوم باسل الشرّ غاصبِ
عليُّ هو المرهوب والذايد الذي * يَذُود عن الإسلام كل مناصبِ
عليُّ هو الغيث الربيع مع الحبا * إذا نزلت بالناس احدى المصائبِ
عليُّ هو العدل الموفق والرضا * وفارج لبس المبهمات الغرائبِ
عليُّ هو المَأوى لكل مطرد * شريد ومنحوب من الشر هاربِ
عليُّ هو المهدي والمقتدى بهِ * إذ الناس حاروافي فنونالمذاهبِ
عليُّ هو القاضي الخطيب بقولهِ * يَجيءُ بما يعيا به كل خاطبِ
عليُّ هو الخصم القؤول بحجة * يردّبها قول العدو المشاغبِ
علي هو البدر المنير ضياؤه * يضيء سَناهُ في ظلام الغياهبِ
هامش
( 1 ) ورواه السيد الرضي في المختار ( 164 ) من نهج البلاغة . الحديث موجود في كتاب سليم بن قيس : ص 138 وفي المختار : 386 من نهج السعادة ج 2 ص 737 . ورواه اليعقوبي في ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من تاريخه : ج 2 ص 168 ط النجف .