الفصل الثاني والأربعون بعد المئة « يا أنس تحبَّ عليّاً »
روى المفيد ( قدس سره ) « 1 » ، باسناده عن طريق العامة ، عن عبد المؤمن الأنصاري ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك قال :
سَألتُه : من كان أبرّ الناس عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيما رأيت ؟
قال : ما رأيتُ أحَداً بمنزلة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ان كان يَبغيه في جوف الليل فيَستخلي به حتى يصبح هذا كان له عنده حتى فارق الدنيا .
قال : ولقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : يا أنس تُحبّ عليّاً ؟
قلت : يا رسول الله والله أني لُاحِبُّه لحبك ايّاه .
فقال : أمَا أنكَ ان أحْبَبتهُ أحَبكَ الله ، وان أبغَضَتهُ أبغضَكَ الله ، وان أبغَضَك الله أولَجكَ في النار « 2 » .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : ص 145 .
( 2 ) ورواه الطبري في « بشارة المصطفى » ( ص 118 ح 1 ط حيدرية ) بعين ما تقدم سنداً ومَتناً وفيه : سألته من كان آثر الناس عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيما رأيت ؟ بدلا من أبرّ الناس .
- البحار : ج 39 ص 298 ح 102 .