( 16 ) روى العلامة ابن أبي الحديد عن أبي رافع ، ولفظه « 1 » :
قال أبو رافع : أتيتُ أبا ذَرّ بالربذة أودِّعه فلما أردتُ الانصراف قال لي ولأناس معي : ستكون فتنة فأتِّقوا الله وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب فاتَّبِعوه ، فأني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول له : انتَ أوّل من آمن بي ، وأوّل من يُصافحني يوم القيامة ، وأنت الصدِّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يُفرِّق بين الحقِّ والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكافرين ، وأنت أخي ووزيري وخيرمن أترك بعدي وينجز وعدي . وذكره القاضي « 2 » .
( 17 ) روى القرشي في « شمس الأخبار » « 3 » :
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال لي ربي عز وجل ليلة أسري بي : مَنْ خَلَّفتَ على أمتِكَ يا محمد ؟
قال : قلت : ياربّ أنت أعلم .
قال : يا محمد ، أنتَجبْتُكَ برسالتي وأصطَفيتُكَ لنفسي ، وأنت نبيي وخيرتي من خلقي ، ثم الصِّدِّيق الأكبر الطاهر المطهّر الذي خَلَقتُه من طينتك وجعَلتهُ وزيرك وأبي سبطيك السيِّدين الشهيدين الطاهرين المطِّهرين سيِّدي شباب الجنة ، وزوجته خير نساء العالمين ، أنت شجرة وعليٌّ غصنها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها ، خَلَقتُهما من طينة عِلِّيّين وخَلَقتُ شيعتكم منكم ، انهم لو ضربوا
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 3 ص 257 .
( 2 ) وذكره القاضي الأيجي في « المواقف » ( ج 3 ص 276 ) . والعلامة الصفوري في « نزهة المجالس » .
( 3 ) شمس الأخبار : ص 33 .