تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
طالب فإنه مع الكتاب لا يفارقه ، فأنّا نَشهَدُ أننا سمعنا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انه يقول : ان عليّاً مع الحَقّ والحَقّ معَه كيف ما دار دارَبه ، فإنه أوّل من آمَنَ بي وأوّل من يُصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر والفاروق بين الحق والباطل ، وهو وصيي ووزيري وخليفتي في أمتي من بعدي ، ويُقاتل على سُنتي . فقال لهم الرجل : ما بال الناس يُسمّون أبا بكر الصدِّيق وعمر الفاروق ؟ فقالوا : الناسُ تجهلُ حقَّ علي كما جهلا هما خلافة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجهلا حقّ أمير المؤمنين وما هو لهما باسم ، لأنه اسم غيرهما ، والله ان عليّاً هو الصدِّيق الأكبر والفاروق الأزهر ، وانه خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وانه أمير المؤمنين أمرنا وأمرهم به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسلَّمنا عليه جميعاً وهما معنا بإمرة المؤمنين . ( 11 ) روى العلامة الإمام الفاضل أبو بكر بن مؤمن الشيرازي المتوفي سنة 388 ه - في « رسالة الاعتقاد » « 1 » : باسناده عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : مَن أراد منكم النجاة بعدي والسلامة من الفتن فليستمسك بولاية علي بن أبي طالب فإنه الصدِّيق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، وهو أمام كل مسلم بعدي ، من اقتدى به في الدنيا وَرَدَ علي حوضي ، ومن خالفه لم يره ولم يرني ، فاخَتَلَج دوني وأخذ ذات الشمال إلى النار .
هامش
( 1 ) على ما في إحقاق الحق ج 4 ص 331 .