خذوا بحُجزة الأنَزع البطين علي بن أبي طالب ، فهو الصدِّيق الأكبر والفاروق الأعظم ، مَن أحَبّهُ أحبهُ الله ومن أبَغَضَهُ أبَغَضَهُ الله ، ومن تخلفَ عنه مَحَقه الله .
السيّد :
شهيدي الله ياصدِّيق * هذي الأمة الأكبر
بأني لك صافي الودّ * في فضلك لا أستر
وله :
صدِّيقنا الأكبر فاروقنا * فاروق بين الحق والباطل
( 9 ) روى العلامة الخزّاز القمي الرازي رحمه الله باسناده عن زيد بن أرقم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي ( عليه السلام )
أنت الامام والخليفة بعدي ، وابناك سبطاي وهما سيّدا شباب أهل الجنة ، وتسعة من صلب الحسين أئمة معصومون ، ومنهم قائمنا أهل البيت ، ثم قال : يا علي ليس في القيامة راكبٌ غيرنا ، ونحن أربعة .
فقام اليه رجل من الأنصار فقال : فداك أبي وأمي يا رسول الله ومَن هم ؟
قال : انا على دابة الله البراق ، وأخي صالح على ناقة الله التي عقرت ، وعمي حمزة على ناقتي العضباء ، وأخي علي على ناقة من نوق الجنة ، وبيده لواء الحمد ينادي : لا إله الاالله محمد رسول الله .
فيقول الآدميّون : ما هذا الا ملكٌ مقرب أو نبيٌ مرسل أو حامل عرش !
فيُجيبهم ملك من بطنان العرش : يا معشر الآدميّين ، ليس هذا ملك مقرب ،