وحَسُنَ أوُلئك رفيقا ) « 1 » .
قال : الذّين أنعم الله عليهم من النَبيّين أنا ، والصدِّيقين علي بن أبي طالب ، والشهداء الحسن والحسين ، والصالحين حمزة ، وحَسُنَ أولئك رفيقاً : الأئمة الاثنا عشر بعدي « 2 » .
( 8 ) روى الحافظ البرسي رحمه الله عن أبي سعيد الخدري قال : خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال :
أيُّها الناس نحن أبواب الحكمة ومفاتيح الرحمة وسادة الأمة وأمناء الكتاب ، وفصل الخطاب ، وبنا يُثيبُ الله وبنا يُعاقب ، ومَن أحبّنا أهل البيت عظم احسانه ، ورجح ميزانه وقبل عمله وغفر زَلَلُهُ ، ومَن أبغضنا لا ينفع اسلامه ، وانا أهل البيت خصّنا الله بالرحمة والحكمة والنبوّة والعصمة ، ومنا خاتم الأنبياء ، الا وأنّا راية الحق التي من تلاها سَبَق ومَن تأخر عنها مرق ، الا وأننا خيرة الله اصطفانا على خلقه وأئتمننا على وحيه ، فنحن الهداة المهديُّون ، ولقد علمت الكتاب ، ولقد عهد اليَّ رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) ما كان وما يكون ، وأنا أخو رسول الله وخازن علمه ، أنا الصدِّيق الأكبر ولا يقولها غيري الا مُفتر كذاب وأنا الفاروق الأعظم « 3 » .
هامش
( 1 ) النساء : 69 .
( 2 ) كفاية الأثر : 183 .
( 3 ) مشارق الأنوار : ص 51 .