، روى العلامة الأميني ( قدس سره ) في « الغدير » « 1 » من شعر العبدي رحمه الله :
آل النبي محمد * أهل الفَضايل والمناقب
المرشدون من العمى * والمنقذون من اللَوازب
الصادقون الناطقون * السابقون إلى الرغائب
فَولاهُم فرضٌ من الرَ * حمن في القرآن واجب
وهُم الصراط فمستقيم * فوقَه ناج وناكب
صِدّيقةٌ خُلِقت لصِد * يق شريف في المناسب
اختاره واختارَها * طهرين من دنس المعايب
أسماهُما قرنا على سطر * بظلّ العرشِ راتب
كان الاله وليّها و * أمينه جبريل خاطب
والمهرُ خمس الأرض مو * هبة تعالت في المواهب
ونهابها من حمل طوبى * طيَّبت تلك المناهب
ثم بيَّن ( قدس سره ) بعض ما تضَمنته الأبيات من فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :
قوله : الصادقون : إشارة إلى ما روي في قوله تعالى : « يا أيِّها الذّين آمَنوُا أتقوُا الله وكونوا مع الصادقين » من طريق الحافظ أبي نعيم وابن مردويه وابن عساكر وآخرين كثيرين عن جابر وابن عباس : أي كُونوا مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 2 » .
هامش
( 1 ) الغدير : ج 2 ص 312 - 314 .
( 2 ) رواه الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » ص 111 ، والحافظ السيوطي في « الدر المنثور » ( ج 3 ص 290 ) ، وقال سبط ابن الجوزي الحنفي في « تذكرة الخواص » ( ص 10 ) : قال علماء السير : معناه كونوا مع علي وأهل بيته . قال ابن عباس : علي سيّد الصادقين .