ولا نبي مرسل ، ولا حامل عرش ، هذا الصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم علي بن أبي طالب « 1 » .
القمي :
عليُّ هو الصدّيق علّامة الورى * وفاروقها بين الحطيم وزمزم
غيره :
إذا كذبت أسماء قوم عليهم * فأسمُك صدِّيقٌ له شاهدٌ عدل
ابن حماد :
وهو المفرق بين أهل الكفر * والأيمان فادعُ الصادق الفاروقا
الحميري :
ويافاروق بين الحق * والباطل في المصدر
( 10 ) روى العلامة ابن حسنويه الموصلي الحنفي في « در بحر المناقب » « 2 » وبالأسانيد يرفعه إلى أبي ذرّ وسلمان والمقداد :
انَهم اتاهم مسترشد في زمن خلافة عمر بن الخطاب ، وهو رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشداً ، فقالوا : عليك بكتاب الله فالزمه وبعلي بن أبي
هامش
( 1 ) انظر : كنز العمال : ج 6 ص 403 ، تأريخ بغداد : ج 11 ص 112 وج 13 ص 122 مع اختلاف في الألفاظ .
( 2 ) ص 99 - على ما في الاحقاق ج 4 ص 27 .