( 6 ) روى الصدوق رحمه الله في عيون الأخبار باسناده عن الحسين بن خالد عن الرضا ( عليه السلام ) علي بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لكل أمة صدِّيق وفاروق ، وصدّيق هذه الأمة وفاروقها علي بن أبي طالب ، ان عليّاً سفينة نجاتها وباب حطتها « 1 » .
( 7 ) ذكر العلامة سبط ابن الجوزي في حديث ردّ الشمس لعلي ( عليه السلام ) بعد ايراده للحديث وتصحيحه ومناقشته للرادّين عليه قال : ولو ردّت الشمس على الحقيقة لم يكن عجباً لأن ذلك يكون معجزة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكرامَةً لعلي ( عليه السلام ) ، وقد حُبست ليوشع بالاجماع ، ولا يخلو اما ان يكون ذلك معجزة لموسى أو كرامةً ليُوشع ، فإن كان لموسى فنبيُّنا أفضل منه ، وان كان ليوشع فعلي ( عليه السلام ) أفضل من يوشع ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : عُلماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ، وهذا يعني في حَقِ الآحاد فما ظنك بعلي ( عليه السلام ) ؟
والدليل عليه أيضاً ما ذكر أحمد في الفضائل باسناد ذكره عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
« الصدِّيقون ثلاثة ، حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار وهو مؤمن آل ياسين وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم » .
وحزقيل كان نبيّاً من أنبياء بني إسرائيل مثل يوشع ، فدَلّ على فضل علي ( عليه السلام ) على أنبياء بني إسرائيل « 2 » .
وفي وقوف الشمس يقول الصاحب كافي الكفاة :
هامش
( 1 ) انظر : تفسير نور الثقلين : ج 1 ص 82 ح 208 وفي ج 1 ص 515 ح 392 .
( 2 ) تذكرة الخواص : ص 52 - 53 .