حَبَّذا شيعتنا ما أقربهُم من عرش الله عَزّوجلّ وأحْسَنَ صُنعَ الله إليهم يوم القيامة . والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو لسلمت عليهم الملائكة قبلا ، والله ما من عبد من شيعتنا يتلوا القرآن في صلاته قائماً الا وله بكل حرف مائة حسنة ، ولا قرأ في صلاته جالساً الا وله بكل حرف خمسون حسنة ، ولا في غير صلاة الا وله بكل حرف عشر حسنات ، وان للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن ممن خالفه !
أنتم والله على فُرشكم نيام لكم أجر المجاهدين .
أنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافّين في سبيله .
أنتم والله الذين قال الله عَزّوجلّ : ( وَنَزعْنا ما في صُدُورهم من غِل اخواناً على سُرِر متقابلين ) « 1 » .
انما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين : عينان في الرأس وعينان في القلب ! الا والخلائق كلهم كذلك الا ان الله عَزّوجلّ فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم « 2 » .
( 5 ) روى الشيخ المفيد أعلا الله مقامه قال « 3 » :
قال الصادق ( عليه السلام ) : ان الله تبارك وتعالى أوجب عليكم حُبّنا ومُوالاتنا وفرض عليكم طاعتنا ، الا فمن كان منا فليقتد بنا ، وان من شأننا الورع والاجتهاد
هامش
( 1 ) الحجر : 47 .
( 2 ) الكافي : ج 8 ص 213 .
- ورواه المجلسي في البحار : ( ج 68 ص 81 - 82 ح 142 )
( 3 ) الاختصاص : 241 ط الزهراء قم .