تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
شيء ذروة وذروة الاسلام الشيعة ، الا وان لكل شيء سيّداً وسيّد المجالس مجالس الشيعة ، الا وان لكل شيء شرفاً وشرفُ الاسلام الشيعة ، الا وانّ لكلّ شيء اماماً وأمامُ الأرض ارضٌ تسكنها الشيعة . والله لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعين عُشباً ابداً . والله لولا ما في الأرض منكم ما أنعَمَ الله على أهل خلافكم ، ولا أصَابُوا الطيّبات ، مالهم في الدنيا ولا لهُم في الآخرة من نصيب ، كُلُّ ناصب وان تَعبَّدَ واجَتَهدَ منسوب إلى هذه الآية : ( عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية ) « 1 » فكُلّ ناصب مجتهد فعَملهُ هباء ، شيعتنا ينطقون بأمرِ الله عز وجل ، ومن يخالفهم ينطقون بتفلّت . والله ما مِن عبد من شيعتنا ينام الا أصعدَ الله عزّوجل روحه إلى السماء فيبارك عليها ، فإن كان قد أتى عليها أجلها ، جَعَلهُم في كنوز من رحمته وفي رياض جنته وفي ظل عرشه . وان كان أجَلها مُتَأخراً بعث بها مع أمَنَتِهِ من الملائكة ليردُّوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه . والله ان حاجّكم وعُمّاركم لخاصة الله عَزّوجلّ ، وان فقراءكم لأهل الغنى ، وان أغنياءكم لأهل القناعة ، وأنكم كلكم لأهل دعوته وأهل اجابتهِ « 2 » . ( 4 ) وروى ثقة الاسلام الكليني ( قدس سره ) عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - الحديث السابق وزاد فيه : الا وان لكلّ شيء جَوهراً وجَوهر ولد آدم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ونحن وشيعتنا بعدنا .
هامش
( 1 ) الغاشية : 4 . ( 2 ) ورواه المجلسي في البحار : ( ج 68 ب 15 ص 80 ح 141 )
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 335 | سعيد أبو معاش