تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وأداء الأمانة إلى البرِّ والفاجر وصلة الرحم وأقراء الضيف والعفو عن المُسيء ، ومن لم يقتدِ بنا فليس منا ، وقال : لا تسفهُوا فان أئمتكم ليسوا بسفهاء .

« وصيّة الباقر ( عليه السلام ) »

« 1 » ( 6 ) روى العلامة المستنبط رحمه الله في آثار المحبة وعلائمها قال : ومنها ما في وصايا أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) لجابر الجعفي وهي وصية جامعة نافعة ، وقال ( عليه السلام ) : واعلم بأنك لا تكون لنا وليّاً حتى لو اجتمع عليك أهل مصرك وقالوا : انك رجل سوء لم يحزُنك ذلك ، ولو قالوا : انك رجل صالح لم يسرّك ذلك ولكن أعرض نفسك على ما في كتاب الله فإنّك ان كنت سالكاً سبيله زاهداً في تزهيده ، راغباً في ترغيبه ، خائفاً من تخويفه فاثبت وأبشر فإنه لا يضرك ما قيل فيك ، وان كنت مبائنا للقرآن فما الذي يغرّك من نفسك ، ان المؤمن معني بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها ، فمرة يقيم اودها ويخالف هواها في محبة الله ، ومرّة تصرعه نفسه فيتبع هواها فينعشه الله فينتعش ويقيل الله عثرته .

« علي ( عليه السلام ) يصف شيعته ومُحبيّه »

« 2 » ( 7 ) عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم قال : قام رجل من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقال له همّام ، وكان عابداً مجتهداً ،
هامش
( 1 ) القطرة ج 1 ، ص 15 ، المقدمة . ( 2 ) كتاب سليم بن قيس الكوفي : 220 - 224 .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 337 | سعيد أبو معاش