الساعَةِ مُشفِقُونَ « 1 » .
( 3 ) روى ثقة الاسلام الكليني ( قدس سره ) باسناده عن عمرو بن أبي المقدام قال « 2 » : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
خَرَجتُ انا وأبي حَتى إذا كنّا بين القبر والمنبرِ إذا هو بأناس من الشيعة ، فسلَّم عليهم ثم قال :
اني والله لأحبُ رياحكم وأرواحكم ، فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا ان ولايتنا لا تنال الا بالورعِ والاجتهاد ، من ائتم منكم بعبد فليعمل بعلمه .
أنتم شيعة الله ، وأنتم أنصار الله ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا إلى محبتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة ، قد ضَمنّا لكم الجنة بضمانِ الله عز وجل ، وضمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
والله ما على دَرَجة الجنة أكثر أرواحاً منكم ، فتنافسوا في فضائل الدرجات .
أنتم الطيبون ونسائكم الطيّبات ، كل مؤمنة حوراء عيناء ، وكل مؤمن صدِّيق .
ولقد قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقنبر : يا قنبر أبشِر وبشّر واستبشر ، فوالله لقد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو على أمّته ساخط الا الشيعة . الا وان لكّل شيء عزّاً وعِزُّ الإسلام الشيعة ، الا وان لكل شيء دَعامة ودعامة الاسلام الشيعة ، الا وان لكل
هامش
( 1 ) وروى الطبري في « بشارة المصطفى » ( ص 188 - 189 ط الحيدرية ) .
( 2 ) الكافي : ( ج 8 ص 213 ) .