( 11 ) وروى الفيروزآبادي رحمه اللّه ايضاً عن ( صحيح مسلم ) في كتاب الفضائل ، في باب اثبات حوض نبينا ، روى بسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
حوضي مسيرة شهر ، وزواياه سواء وماؤه ابيض من الورق وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء « 1 » .
( 12 ) روى المحدّث الجليل الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي ( قدس سره ) قال :
في تفسير علي بن إبراهيم : حدثني أبي بأسناده عن مالك بن ضمره عن أبيذر رحمه الله قال :
لما نزلت هذه الآية : ( يوم تَبيَضُّ وجُوهٌ وتَسَودُّ وجُوهٌ ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يرد عليّ أمتي يوم القيامة على خمس رايات : فرايةٌ مع عجل هذه الأمة ، فأسألهم ما فَعَلتمُ بالثقلين من بعدي ؟ فيقولون : أما الأكبر فحرّفناه ونبذناه وراء ظهورنا ، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناهُ ، فأقول : ردوا النار ظماءً مظمئين ، مسودة وجوهكم .
ثم ترد عَلَيَّ راية مع فرعون هذه الأمة فأقول لهم ، ما فعلتم بالثقلين من بعدي ؟ فيقولون : أما الأكبر فحرفناه ومزقناه وخالفناه ، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه ، فأقول ردوا النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم .
ثم تردُ عليَّ راية مع سامري هذه الأمة فأقول لهم : ما فعلتم بالثقلين من
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة : ج 1 ص 196 و 197 .