وأخرجه الطبراني وفي لفظه :
لتجدنه مشمّراً حاسراً عن ذراعيه يذود الكفار عن حوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قول الصادق المصدوق محمد « 1 » .
( 8 ) روى العلامة علي بن إبراهيم القمي رحمه الله في تفسير قوله تعالى : ( يا أيها الرسُول بلِّغ ما أنزل إليك من ربّك ) قال : نزلت هذه الآية في منصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجة الوداع فكان من قوله بمنى :
الا وأني قد تركت فيكم أمرين ان أخذتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، الا فمن اعتصم بهما فقد نجا ومن خالفهما فقد هلك ، الا هل بلغت ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد ، ثم قال : الا وانه سيردُ عَليَّ الحوض منكم رجال فَيُدْفَعُون عني فأقول ربي أصحابي ، فقال : يا محمد انهم أحدثوا بعدك وغيّروا سنتك فأقول سُحقاً سُحقاً .
وفي لفظ البخاري :
ان أناساً من أصحابي يُؤخَذ بهم ذات الشمال فأقول : أصحابي أصحابي ، فيقال : انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم .
هامش
( 1 ) ورواه الهيثمي في مجمعه : ج 9 ص 130 .