( 6 ) روى العلامة شرف الدين باسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه : يا علي ادن مني ، فدنا منه ، فقال : أدخل أذنك في فمي ففعل ، فقال : يا أخي ألم تسمع قول الله عَزّوجَلَ في كتابه : « ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية » ؟ قال : بلى يا رسول الله : قال : هم وأنت وشيعتك تجيئون غراً محجَّلين ، شباعاً مرويين ، ألم تسمع قول الله عَزّوجَلَ في كتابه : ( ان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ) « 1 » ؟
( 7 ) أخرج الحاكم باسناده وصَححَّه عن علي بن أبي طلحة قال « 2 » :
حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن خُديج - بالتصغير - فقيل للحسن : ان هذا معاوية بن خديج الساب لعلي . فقال : عَلَيَّ به ، فأُتي به ، فقال : أنت السابّ لعلي ؟ فقال : ما فعلت ، فقال : والله ان لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائماً على حوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج ، حدثنيه الصادق المصدوق ( صلى الله عليه وآله ) وقد خاب من افترى .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ص 830 ح 5 .
( 2 ) المستدرك : ج 3 ص 138 .