تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وأما الثقلان فأحدهما كتاب الله عَزّوجَلَ ، والآخر عترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ، وهما أَجَلُّ الوسائل وأكرم الشفعاء عند الله « 1 » . ( 2 ) روى العلامة المرعشي النجفي ( قدس سره ) في « إحقاق الحق » « 2 » عن العلامة الفقيه ابن المغازلي الشافعي في المناقب قال : وروى الحاكم في كتاب السفينة من كتاب الفتوح لابن أعثم ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجع من سفر له وهو متغير اللون ، فخطب خطبة بليغة وهو يبكي ، ثم قال : « أيها الناس قدْ خَلّفتُ فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي وارومتي ولن يفتَرقا حتى يردا عَلَيّ الحوض الا وأني أنتظرهما ، الا وأنّي أسألكم يوم القيامة في ذلك عند الحوض . الا وانه سَتَردُ علي يوم القيامة ثلاث رايات من هذه الأمة : راية سوداء ، فأقول : من أنتم ؟ فينسون ذكري ، فيقولون : نحن أهل التوحيد من العرب : فأقول : أنا محمد نبيُّ العرب والعجم ، فيقولون : نحن من أمتك ، فأقول : كيف خَلّفتموني في عترتي وكتاب ربّي ؟ فيقولون : أما الكتاب فضَيَّعنا ، وأما عترتك فحرصنا ان نبيدهم ، فأولّي
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : ب 6 ص 76 ط دار احياء تراث أهل البيت طهران . - روي في مجمع الزوائد : ( ج 9 : ص 131 ) . وكنوز الحقائق ( ص 188 ) . والأستيعاب ( ج 2 : ص 457 ) عن سلمان الفارسي . ومستدرك الصحيحين : ( ج 3 : ص 136 ) وفيه : أخرجه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات . ( 2 ) إحقاق الحق : ج 9 ص 355 عن مناقب ابن المغازلي الشافعي .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 295 | سعيد أبو معاش