( 6 ) روى العياشي باسناده عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال :
بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالس ذات يوم إذ دخلت عليه أمّ أيمن في ملحفتها شئ ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أمّ أيمن أيّ شيء في ملحفتك ؟ فقالت : يا رسول الله فلانة بنت فلانة أملكوها فنثروا عليها فأخذتُ من نثارها شيئاً ، ثم إن أم أيمن بكت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما يُبكيك ؟
فقالت : فاطمة زوجتها فلم تنثر عليها شيئاً !
فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تبكين ، فوالذي بعثني بالحقِّ نبيّاً وبشيراً ونذيراً ، لقد شهد أملاك فاطمة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في ألوف من الملائكة ، ولقد أمر الله طوبى فنثرت من حللها وسندسها وأستبرقها ودرّها وزمردها وياقوتها وعطرها ، فأخذوا منه حتى ما دروا ما يصنعون به ، ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة فهي في دار علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) « 1 » .
مهيار :
يا ابنة المختار من كلّ * الأذى روحي فداكِ
يا ابنة المختار ان الله * بالفضلِ اجتباكِ
وارتضى بعلك للخ - * - لق جميعاً وارتضاكِ
وعلى الأمةِ جمعاً * فَضَّلَ الله أباكِ « 2 »
هامش
( 1 ) البرهان : ج 2 ص 292 ح 7 .
( 2 ) المناقب 324 : 3 .