في نفسي ولا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ انَّكَ انْتَ عَلّامُ الْغُيوُبِ * ما قُلتُ لهم الا ما أمرتني بهِ ان أعبدُوا الله ربّي وربّكم وكنتُ عليهم شهيداً ما دُمتُ فيهم فلما توفيتني كُنتَ انتَ الرقيبَ عَليِهم وأنْتَ على كلِّ شيءِ شهيدٌ ) .
وقال الله عَزّوجَلَ : ( لن يَستنكفَ المسيحُ ان يكون عَبداً لله ولا الملائكةُ المقربون ) .
وقال عَزّوجَلَ : ( ما المسيحُ بن مريم الا رسُولٌ قد خَلَت من قبلهِ الرُسُل وأُمُّه صدّيقةٌ كانا يأكلان الطعام ) .
ومعناه : كانا يتَغوَّطان ! فمن ادَّعى للأنبياء رُبوبيَّة أو ادعى للأئمة ربوبية أو نبوّة ، أو لغير الامام إمامة فنحن منه براء في الدنيا والآخرة « 1 » .
( 8 ) وقال باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال :
سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الغلاة والمفوضة ، فقال : الغُلاة كفار والمفوّضة مشركون ، من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زَوَّجَهم أو تزوج منهم ، أو ائتمنهم على أمانة ، أو صدّق حديثهم ، أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عَزّوجَلَ وولاية رسوله ( صلى الله عليه وآله ) وولايتنا أهل البيت « 2 » .
( 9 ) وروى الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب « المجالسوالأخبار » باسناده عن فضيل بن يسار قال : قال الصادق ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) اثبات الهداة : 7 / 447 - 448 .
( 2 ) اثبات الهداة : ج 7 ص 450 .