تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
قلت : نعم ، هذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : صدقتِ هو ( سيد أحبّه ) « 1 » سجيتهُ من سجيتي ولحمُهُ من لحمي ودمُهُ من دمي ، وهو عيبة علمي ، اسمعي اشهدي ، هو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي ، فاسمعي واشهدي ، هو والله مُحيي سنتي فاسمعي واشهدي ، لوان عبداً عبد الله الف عام بعد الف عام بين الركن والمقام ، ثم لقي الله مبغضاً لعلي لأكبه الله يوم القيامة على منخريه في نار جهنم « 2 » .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين برواية فرائد السمطين . ( 2 ) ورواه الخوارزمي بسند آخر عن ابن عباس في « المناقب » ( ص 85 ط تبريز ) . والحافظ السيوطي في « ذيل اللئالي » ( ص 65 لكهنو ) . والشيخ سليمان القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 55 ط إسلامبول ) . والحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 1 ص 331 ح 257 ط بيروت ) . ورواه الحافظ ابن عساكر في ح 1204 من « تاريخ دمشق » ( ج 3 ص 164 ط 1 ) . ورواه الحافظ الكنجي في « كفاية الطالب » الباب 86 ص 312 . ونقل عن إحقاق الحق : ج 4 ص 244 . ، والسيد بن طاووس رحمه الله روى في اليقين ( ص 152 - 153 ) قال : نقلنا مَنْ نسخة عتيقة من كتب المخالفين باسناده عن مولانا علي ( عليه السلام ) ما هذا لفظه : قال : هاتوا مَن سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول ما أقول لكم ، وكأني معه الآن وهو يقول في بيت أم سَلمَة ذلك ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قومي فافتحي الباب ، فقالت : يا رسول الله مَن هذا الذي بلَغَ من خطره ما افتح له الباب ؟ وقد نزل فينا قرآن بالأَمس يقول الله عَزّوجَلَ : ( وإذا سَألتموهُن مَتاعاً فاسْأَلوهُن من وراء حجاب ) ( الأحزاب : 52 ) ، فمن هذا الذي بَلغَ من خطره ان أستقبله بمَحاسني ومَعاصمي ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) كهيئة المغضب : يا امّ سَلَمَة مَن يُطع الرسول فقد أطاع الله ، قومي فافتحي الباب فان بالباب رجلٌ ليسَ بالخرق ولا بالنزق يُحبّ الله ورسوله ويُحبّه الله ورسَوله ، يا امّ سلمة انه آخذ بعضادتي الباب ليَس بفاتح الباب ، ولا بداخل الدار حتى يغيب عنه الوطىء إن شاء الله تعالى . فقامت أم سلمة تمشي نحو الباب وهي لا تثبت من في الباب غير أنها قد حفظت النعت والوصف ، وهي