هامش
تقول : بَخ بَخ لرجل يُحبّ الله ورسوله ويُحبّه الله ورسوله ، ففتحت الباب ، وأخَذتُ بعضادتي الباب ، فلم أزل قائماً حتى غاب الوطىء ، فدخلت أم سلمة خِدرها ، ودَخلتُ فسَلّمتُ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا امّ سلمة هل تعرفينه ؟ قالت : نعم هذا علي بن أبي طالب وهنيئاً له . قال : صَدَقتِ يا امّ سَلمَة ، بلى هنيئاً له ، هذا لحمه من لحمي ، ودمُه من دمي ، وهو مني بمنزلة هارون من موسى ، شَدّ به ازري الا انه لا نبي بعدي .
يا امّ سلمة اسمعي واشهدي : هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وسيِّد المسلمين وعنده علم الدين ، وهو الوصي على الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الاحياء من أمتي ، أخي في الدنيا وقريني في الآخرة ومعي في المَلأ الاعلى .
اشَهدي عَلَيْ يا امّ سَلمَة انه صاحب حوضي يذود عنّي كما يذود الراعي عن الحوض .
اشهدي يا امّ سَلمَة انه قريني في الآخرة وقُرة عيني وثمرة قلبي .
اشهدي ان زوجته سيّدة نساء العالمين .
يا أم سلمة ، اني على البراق يوم القيامة وانه على ناقة من نوق الجنة تسمّى محتويه تزاحمني بركابها لا يُزاحمني غيرها .
اشهدي يا امّ سَلمَة انه سيقاتل بعدي الناكثين والمارقين والقاسطين ، وانه يقتل شيطان الردهة ، وانه يُقتَل شهيداً أو يقدم علي حيّاً طريّاً .
- ورواه في البحار : ج 38 ص 120 - 123 ح 70 .