تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
أرحامكم أُوْلئك الذينَ لعنهمُ الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم ) فهل يكون فساد أعظم من قتل الحسين ؟ ! ، قال جدّي : وصنف القاضي أبو يعلي كتاباً ذكر فيه بيان من يستحق اللعن وذكر منهم يزيداً ، وقال فيه : الممتنع من جواز لعن يزيد اما ان يكون غير عالم بذلك أو منافقاً يُريد ان يُوهم بذلك ، وربما استفز الجهال بقوله ( عليه السلام ) : المؤمن لا يكونُ لعاناً ! وقال ابن عقيل ، ومما يدُل على كفره وزندقته فضلا عن سبِّه ولعنه أشعاره التي أفصح بها بالالحاد وأبان عن خبث الضمير وسوء الاعتقاد . فمنها قوله في قصيدته :
معشر الندمان قوموا * واسمعوا صوت الأغاني واشربوا كأس مُدام * واتركوا ذكر المغاني أشغلتني نغمة العيدان * عن صوت الأذانِ وتعوضت عن الحور * خموراً في الدنانِ
قال : وحكى لي بعض أشياخنا : أن جماعة سألُوا جدّي عن يزيد فقال : ما يقولون في رجل ولي ثلاث سنين ، في السنة الأولى قتل الحسين ، وفي الثانية أخاف المدينة وأباحها ، وفي الثالثة رمى الكعبة بالمنجنيق وهدمها ؟ فقالوا : نلعن فقال : العنوه .